الأربعاء، 5 يوليو 2017

الحالة الاجتماعية في حارم

الحالة الاجتماعية في حارم
                                          إعداد: محمد أحمد الأحمد 
لعل أصدق القول كلام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه مقراً بتأثير البيئة على الفرد بعد الولادة وليس له علاقة بالمورثات ويبدأ من المنزل فالمدرسة ثم الحي فمكان العمل والمجتمع بشكل كامل.
أي أنّ للبيئة المحيطة بالإنسان دور كبير في توجيه سلوكه وتصرفاته ولها دور كبير في تغير سلوك الأفراد, أي أن الإنسان ابن بيئته, مثلاً الشخص الذي يعيش بين خضرة البساتين وجداول المياه وزقزقة العصافير تكون معاملته مع أبناء جلدته من بني الإنسان لطيفة ورقيقة وقد تزداد أيضاً قريحته الشعرية, أما الفرد الذي يعيش في الصحراء تبدو عليه ملامح القسوة أكثر من غيره حتى أننا نجد ذلك في تصرفاته وأيضاً في ألفاظه و شعره فنلاحظ تلك المصطلحات المستعارة من البيئة الصحراوية القاسية ومن أشهر الأمثلة ما قاله أحد الشعراء للمتوكل عندما مدحه:
أنت كالكلب في حفاظك للود .. وكالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمتك دلواً .. من كبار الدلاْ كثير الذنوب
ولما أقدم حراس المتوكل على ضرب الشاعر منعهم المتوكل وأعلمهم أن بيئة الشاعر الصحراوية القاسية هي صاحبة المفردات القاسية التي تحدث فيها الشاعر.
ومدينتنا حارم أكبر دليل على صحة ما ذكرناه فالإنسان في حارم تربى بين أحضان الطبيعة ونهل من رونقها أفضل السمات بل كلها فترى التعامل معه سهلاً سلساً وأكبر المشاكل يمكن حلها بتقبيل الشوارب.
المدرسة التربوية المجتمعية والأخلاق والعادات والتقاليد يتمثلها الجميع دون استثناء فالمجتمع قمة في ذلك ويمكن القول أن الانحرافات معدومة وتطبيق ذلك يتناغم مع المستوى التعليمي للشخص وتأثيره في المجتمع.
 موضوع العمل في حارم, المجتمع زراعي صرف تنعدم فيه الأعمال الصناعية والتجارية وبالتالي غلاله السنوية محدودة وتعاملاته مقننة حسب حاجة أفراده فلا تجد من يفكر بإقامة مشروع صناعي أو تجاري أو غيره وترى فلاحنا ينتظر الموسم من عام لآخر وتفكيره ينحصر بشراء أرض جديدة أو تزويج أحد أولاده وغيرها من الأمور الشخصية الضيقة جداً.
هذا الأمر جعل احتكاكه بالآخرين نادراً مما جعل المجتمع شبه منغلق ضمن بلده ومن المفترض أن أي تطور لأي مجتمع كان يتطلب العلم والخبرات إضافة إلى المال وهنا إن وجدت الأولى فإنك لا تجد الثانية وبالعكس.
إن هذا التهذيب الذي اكتسبه ابن حارم من بيئته الجميلة وأعطاه جملةً من القيم قلَّ مثيلها عند غيره انعكست عليه في بعض الأحيان سلباً ودفع ثمناً لها من كده وعرقه ومن بعض تعاملاته مع الآخرين أحياناً أخرى فكيف ذلك؟.
إن المجتمع في حارم وكما قلنا سابقاً جلّه مجتمع زراعي يتعامل مع الأرض والنبات وبالتالي معظم أفراده تمتلك الصفات التالية:
1. مجتمع فطري يتعامل مع الآخرين بصدق كتعامله مع الأرض وبذلك يجد الدخيل على هذا المجتمع مجال لصيد الفرص من خلال تعامله مع أفراد المجتمع الذين يتعاطفون معه ويأخذون  بيده على محنته ويقدمون له ما استطاعوا من عون فتجده بعد فترة من استيطانه امتلك الأرض والبيت والسيارة والعمل على حساب أهل البلد.
2. دخل أفراده محدود يفي بحاجاتهم الضرورية فقط ولا يستطيع الفرد التصرف بما يملك من مال من أجل إقامة مشروع يدر ربحاً عليه ويحسن وضعه بتعليم لأولاده أو ترفيه له.
3. تركز رؤوس الأموال عند القليل من أبناء المجتمع ذوي التعليم المحدود والذين عملهم محصوراً بالزراعة فقط فلا أفق تجاري أو صناعي أو غيره عندهم.
4. المتعلمون من أبناء المجتمع وأغلبهم من ذوي الدخل المحدود معظمهم يسعون وراء الهجرة والانتقال للمدن الكبيرة من أجل تحسين أوضاعهم المادية.
5. كثيراً من سكان حارم والمتشعبي الانحدارات من الريف المجاور يشعرون حتى الآن أنّ لهم عائديه اجتماعية أخرى غير مجتمعهم الذي يعيشون فيه فنسمع هذا (معريتي أو سرديني أو قرقيني أو...........الخ).
6. التقليد الأعمى ومن دون دراسة النتائج في الزراعة والعمل عندما تنجح هذه الزراعة أو العمل مع أحد أبناء البلد.
هذه الأمور وغيرها تجعل المجتمع يراوح مكانه والبلد دون تطور وكل فرد يكتفي بما يحقق أو ينجز مهما كان وضيعاً بحيث يسد حاجاته وحاجات أسرته.
لابد إذاً من مراجعة ذهنية تجعل هذا المجتمع أن يقر بتغيير بعض السلوكيات والمنهجيات في مسيرته ولعلي أستطيع القول أنها بدأت فعلاً في جيل الشباب فنجد أنّ هناك محاولات ولو قليلة وخجولة في مجال العمل والتصنيع ومما يساعد في ذلك وجود رؤوس أموال بين الأيدي ولكن لا بد من وجود الدعم من المجتمع عامة ويتجلى ذلك في:
1.  الاستقرار في البلد.
2.  الانصهار في المجتمع بشكل جدي وعدم التعالي على أفراده.
3.  التركيز على العلم.
4. الابتكار العملي وتطوير العمل والبحث عن أعمال جديدة ترفد الشباب والمنطقة وخاصة في المجالات السياحية.
5.  التشجيع والحث على العمل.

هذا بعض ما استطعت أن ارمي إليه وقد أكون مخطئاً لعلي أجد مع أبناء بلدي الكريمين فرصاً للنهوض ببلدنا ومستقبل أبنائنا والله قصد السبيل. 

الجمعة، 23 يونيو 2017

الماء بين القران الكريم والطبيعة



الماء بين القرآن الكريم والطبيعة

إعداد: محمد أحمد الأحمد

يُــعَــدُّ الإسلام الدين الوحيد في هذه الدنيا وهو الدين الذي يجمع العلم والإيمان في منهاج واحد، وتكتمل فيه الشخصية المؤمنة العالمة، ويتعانق الإيمان مع الطبيعة، والأرض مع السماء في كتاب الإسلام الأول وهو القرآن، الذي مثلَّت آياته في مجال الطبيعة إعجازا علميا أدهش الدنيا، وأكسى القرآنُ الكريم الطبيعةَ رداء الإيمان، مؤكدا أن الطبيعة هي كتاب الله المنظور، والقرآن هو كتاب الله المسطور، وكلاهما من عند الله تعالى، والله هو الذي أرسى قواعد الطبيعة ونواميس الكون وملأت المعجزات الإلهية كل بقعات الأرض في كل الأزمنة وعلى مر العصور والنتيجة كما قال تعالى:( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) القمر49
الله خالق كل شيء من أدنى الكائنات إلى أعقدها وخلق ما يضمن استمراريتها في الحياة من طعام وشراب وغرائز ومن الطبيعة إلى الجمادات بكينونتها وما يطرأ تغيير عليها.
الماء هو أحد المكونات الأساسية لاستمرار الحياة (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) الأنبياء30
والماء مكون ينبع من الأرض أو ينزل من السماء كما هو معلوم ظاهرياً لدينا (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأنعام99
أهمية الماء:
1-   يغطي 75% من مساحة الأرض.
2-   الماء هو الوحيد بين المواد الذي تقل كثافته عندما يتحول لجليد
3- للماء توتر سطحي مرتفع يساعد في نمو النبات بما ينقله لداخل جسم النبات من مواد غذائية منحلة بالتربة
4- يذيب معظم الأجسام وبالتالي له دور هام بالعمليات الحيوية داخل جسم الإنسان وكل شيء حي.
5-   ولا يخفى على أحد فوائد الماء المستخدمة في الحياة العامة.

الماء وأنواعه في القران الكريم:
1- الماء : وهو ماء الشرب ووردت كلمة الماء في القرآن الكريم /17/ مرة بأل التعريف و/35/ مرة بدون أل تعريف قال تعالى: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ) ق9
2-   النطفة: ماء الرجل الصافي. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) الحج(5)
3-       المنيُّ: وهو من ماء الرجل. (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى) القيامة (37)
4-   المطر: الماء المنسكب من السحاب وقد جاء لفظ المطر في القرآن الكريم للعذاب (وأمطرنا عليهم مطرا)النمل    وقال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ)  هود(82)
5-   الغيث: ( وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) الشورى(28)
6- الودق: وهو المطر كله شديده وهينه. (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) النور(43)  
7- البرد: كريات جليدية شفافة. (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَار) النور(43)
8-   الصَّيّب: وهو السحاب ذو الصوت(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) البقرة(19)
9-   الوابل: المطر الشديد ضخم القطر (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) البقرة(265)
10- الطل: وهو أخف المطر واضعفه. (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآَتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) البقرة(265)
11-                   الشراب: وهو أي نوع يشرب. (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) ص(42)
12- السراب: هو الذي يجري على سطح الأرض (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) النور(39)
13- البحر: الماء الكثير ملحاً أم عذباً (اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) الجاثية(12)
14- اليم: وهو البحر: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) القصص(7)
15- النهر: الماء الجاري في الأرض(إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ) محمد(12)
16- السحاب: الغيم وسميت سحاباً لانسحابها بالهواء. (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) النور(43)
17-                   المعصرات: السحب المعتصرة بالماء(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) النبأ(14)
18-       الغمام: السحابة (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) البقرة(57)
19-   الكسف: قطع السحاب (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) الشعراء (187)
20-                   المزن: وهو السحاب بأشكاله. (أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ) الواقعة(69)
·       ألفاظ قرآنية لها علاقة بالماء:
1- الرعد: وهو بصوت السحاب وتستخدم للتهديد (وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) الرعد(13)
2- البرق: وهو لمعان الغيم (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) النور(43)
3-   الشتاء: من رحلات تجارة قريش التي كانت تسيرها الى اليمن لأنها بلاد حامية والصيف الرحلة التي كانت تسير الى بلاد الشام لأنها بلاد باردة (إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) قريش(2)
4- الزبد: وهو الذي يعلو الماء ويعلق بجوانب الاودية وتدفعه الرياح. (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) الرعد(17)
5-   الطوفان: وهو الماء الفائض عن الطبيعي في البحار أو الأنهار مما يسبب الحوادث (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آَيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ) الأعراف(133)
·       ألفاظ  قرآنية تدل على الماء:
1- البئر: جمع آبار (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ) الحج(45)
2- الجب: البئر كثيرة الماء بعيدة القعر (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) يوسف(10)
3-   العين: ينبوع للماء يخرج من الأرض ويجري (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ   ) الغاشية(12).
4- فار التنور: وهو خروج الماء وارتفاعه من الأرض (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) هود(40)
5- النبع: جدول كثير الماء (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ) النحل(10)
6-   السيل: ماء المطر الكثير (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ  ) الرعد(17)
7-       المغتسل: الماء الذي يغتسل به (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) ص(42)
8-   أودية: الوادي وهو المنخفض بين ارتفاعين (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) الرعد(17)
·       ألفاظ قرآنية تدل على الرزق:
1-   الرزق: (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آَيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ) غافر(13)
2-   البركات: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) الأعراف(96)
3-       الرحمة: (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) الشورى(28)
·       طهارة ماء السماء:
إن ماء المطر ماء طاهر مطهر (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) الفرقان(48)
وطهور صيغة مبالغة من طاهر ومعروفة لدينا استخدامات الماء المختلفة وخاصةً في التنظيف والطهارة.
إن نزول الماء من السماء على شكل قطرات  ليتم توزيعه على مساحات أوسع ويساهم الهواء في توزيع ذلك ولم يجعل الله عز وجل نزول الماء سكبةً واحدة على الأرض لكانت حطمت الزرع وأحدثت أضراراً كبيرة بممتلكات الناس.
نرجو من الله عزَّ وجل أن يديم نعمة الماء علينا وأن لا يحرمنا نعمه الأخرى مكللة بنعمة الدين الإيمان والحمد لله رب العالمين.
المراجع:
-          القرآن الكريم.
-          غالب محمد رجا الزعارير: الماء في القرآن الكريم.
-          الشيخ عبد الله الغديري: آيات الكون وأسرار الطبيعة في القرآن الكريم.